النموذج العاملي ، الخطاطة السردية ، الرؤية السردية في القصة .

النموذج العاملي ، الخطاطة السردية ، الرؤية السردية  في القصة .

النموذج العاملي ، الخطاطة السردية ، الرؤية السردية  في القصة .

النموذج العاملي ، خطاطة رسمها غريماس ، لدراسة النصوص السردية الحكائية فقط . ولا تنطبق على باقي الإبداعات الأخرى كالشعر و غيره. 

يحدد النموذج العاملي بناءا على الأدوار السردية ، والعلاقات بينها ، في ست عوامل ، وثلاث علاقات .  
 كما سنرى في مقال تطبيق النموذج العاملي على رواية اللص والكلاب 👈👈هنا  .

يمكن دراسة النموذج العاملي من خلال رسم المربع السيميائي ، أو من خلال فقرة كلاهما صحيح .

مكونات النموذج العاملي :

عامل الذات : دائما هو الشخصية المحورية ،  "شخصا كان أم جماد "(على اعتبار أن هناك قصص أبطالها جماد أو حيوان) .

عامل الموضوع : هو الذي تتجه إليه رغبة الذات . و يمكن تحديده من خلال طرح السؤال :( ماذا يريد البطل ان يفعل؟  أي الهدف ) ، الجواب هو عامل الموضوع .  
يمكن القول هي الفكرة التي تدور في ذهن البطل ، ويريد تحقيقها إذا صح التعبير .

العامل المرسل : الدافع / الحافز الذي يحفز ويشجع الشخصية  المحورية على تحقيق هدفها "الموضوع".
 قد يكون الحب أوالرغبة في النجاح ، أو الانتقام (كما في رواية اللص والكلاب اضغط👈👈هنا).

العامل المرسل إليه : المستقبل إلى من يتجه هذا الفعل "الموضوع"، أو من المستفيد الأول ،غالبا يكون البطل نفسه .
العامل المساعد : كل ما يساعد الذات على تحقيق الموضوع "الرغبة"، قد يكون صديق، أو سيارة ، أو هاتف ،أو حيوان ، أو خريطة .... كل ما يسهل على البطل /الذات تحقيق رغبتها (أي الظروف الملائمة إذا صح التعبير ) .

العامل المعاكس /المعارض: أي شيء أو شخص يعرقل ، و يؤخر و يقف حجر عثرة في طريق الذات ، ضد تحقيق هدفها"الموضوع"، قد تكون (شرطة ، ضيق الوقت ، مرض ، خونة ، سوء الأحوال الجوية .....كل ما يضع الصعوبات في وجه الذات .

العلاقات :
هي ثلاث علاقات ثابتة ، لا تتغير :
الذات والموضوع :      علاقة رغبة وتواصل .
المرسل والمرسل إليه : علاقة إرسال.
المساعد والمعاكس :    علاقة صراع .

الخطاطة السردية :

تتكون الخطاطة السردية من ثلاث وضعيات . 

وضعية البداية : تمهد و تتضمن بداية الاحداث التي ستكون عليها القصة ، و يقدم من خلالها الكاتب  تعريف بالشخصيات ، والزمن ، و المكان ، و بداية الحدث ....

وضعية الوسط : تكون أطول و تتضمن العقدة ''العنصر المخل" ،وكل الاحداث المتصارعة.

 وضعية النهاية :  تضم  نهاية القصة . ( أي بماذا انتهت القصة ؟) . وقد تكون:

  نهاية سعيدة: ( حيث تعود الأمور إلى مجراها الطبيعي "الهدوء و الاتزان ". و يحقق البطل مسعاه .

  مأساوية: ( موت البطل. ، أو سجنه ، أو مرض ، أو خسارة مال ، أو منصب ، أو عمل ... باختصار الشخصية المحورية لم تحقق  هدفها ) . 

مفتوحة : إذ تنتهي القصة بشكل مفاجئ ، دون إعلام المتلقي . وتترك له حرية نسج وتخيل النهاية  بنفسه .

 الاثر الجمالي  :

 ويدرس من خلال تعزيز أفق انتظار المتلقي ، أو تكسير افق انتظار المتلقي .

تعزيز افق الانتظار : هل انتهت القصة كما توقعتها و انتظرتها انت كقارئ؟؟!! ، فان كان الجواب ، نعم . نقول ان النهاية عززت افق انتظار القارئ . حيث  انتهت نهاية سعيدة ،ومتوافقة مع البداية.


أو أن القصة كسرت افق انتظار القارئ: حيث انتهت نهاية مأساوية وحزينة
وجاءت مخالفة للبداية

ونفس الشيء بالنسبة للنهاية المفتوحة ( كسرت افق انتظار القارئ) ، حيث ترك الكاتب  
.  النهاية للقارئ ،مهمة خلق نهاية اعتمادا على توقعاته

:ومن المفاهيم الأخرى التي تاتي وبقوة في القصة

 المتن الحكائي : سيرورة الاحداث ، اومضامين القصة .

القوى الفاعلة :الشخصيات وقد تاتي على شكل :

شخصيات ادمية: اشخاص قد تكون خيالية ، وقد تكون واقعية، اوشخصيات غير ادمية : جماد ( وردة ، سيارة ، .....).


وتنقسم الشخصيات بدورها الى شخصيات : محورية ( بطل القصة ) ، و شخصيات ثانوية ( اصدقاء جيران ...).


الحوار : هنا ندرس نوع الحوار وقد يكون :


حوار داخلي: حوار الشخصية مع نفسها، أو حوار خارجي:حوار الشخصيات فيما بينها. 

الحبكة : العقدة و المشكل .

اللغة : هل استخدم الكاتب لغة سهلة موحدة كالفصحى ، أو مزدوجة " بين الفصحى والعامية " ، وقد تكون احيانا الفصحى مرشوشة ببعض الكلمات الفرنسية او الانجليزية او غيرها.

الرؤية السردية :

 تتخذ الرؤية السردية  ثلاث زوايا :
الرؤية من الخلف : الراوي يعرف أكثر من الشخصية ، ويعرف بما تفكر وما يدور في ذهنها وكل اسرارها . والأدهى يكون حاضر في كل مكان .

الرؤية المصاحبة أو مع : الراوي في هذه الحالة يعرف مثلما تعرفه الشخصية "تعادل" ، غالبا ما يكون ضمير المتكلم هو المميز في هذه الحالة .

الرؤية من الخارج : هنا الراوي يعرف اقل مما تعرفه الشخصية ، وليس لديه اي معلومة بما تفكر الشخصيات من مشاعر ، او مخططات ، الراوي هنا  يحكي لنا فقط ما يراه أمامه .( وكأنه يرى من خلف الزجاجة) .

وفي هذا المقال تجد عزيزي الطالب ، عزيزتي الطالبة ،مفاهيم لابد منها لدراسة النصوص السردية ، مشروحة بطريقة مبسطة ولغة سلسة تتماشى وثقافة الطالب بسلك الثانية باكالوريا . على غرار كل المنهجيات التي أنجزناها خصيصا لك، لتجتاز الباكالوريا بكل سهولة ، ونحيطكم علما أنها منهجيات حصرية جدا.
 لأي استفسار يمكنك التواصل معنا عبر صفحتنا بالفايسبوك ،أو ترك تعليق أسفل المقال . أتمنى لك كل التوفيق .

منهجية تكسير البنية انقر هنا

منهجية سؤال الذات اظغط هنا 

تعليقات